زكريا محمد: الأميون في القرآن: أهم الأحناف؟
من قصيدة "عُواء" للشاعر الاميركي ألن غينسبيرغ: ترجمة سركون بولص
محمود درويش يقرأ قصيدة في فيلم لصموئيل شمعون

ENGLISH KIKAH

أهلا بكم في كيكا *** يقوم الزميل عماد خشان، المقيم في نيويورك، بالاشراف على موقع كيكا **** كل المواد ترسل الى عماد خشان imadkachan@kikah.com **** أهلا بكم في كيكا *** يقوم الزميل عماد خشان، المقيم في نيويورك، بالاشراف على موقع كيكا **** كل المواد ترسل الى عماد خشان imadkachan@kikah.com ______ الشاعر والناشر العراقي خالد المعالي في جولة أدبية في أميركا ** التفاصيل لاحقا **** ______

جليل حيدر

قصائد رودوس

 

جليل حيدر

 

 

 

الجمالُ امّا أن يكون تشنجّياً أو لا يكون

اندريه بريتون

 

 

 

على هذا الشاطىء، أو على دجلةَ، في جنّة كوكبتها

شركاتُ السياحة، أو في معتقل، كُنتَ متعدداً مع أزمان

أقلعت عن التدخين، وأزمان بدّدت تذوقاتها في الادمان.

متعدّداً في تجاربَ فاشلة، وأقاويل مسائية. تسألُ عن حياة

تُشبهك وأصدقاء

يألفونَ المرضَ والسجونَ والأحلام.

على هذا الشاطىء

تدفنُ الطاغيةَ الذي فيكَ وتنشر مراوح الصفنة.

 

 

2

 

 

سكراً في غفلة الليلة بصحبة ملائكة تلّوحُ بأقداح وأغنيات

مُحلاة بها،

بالجالسة تتراقصُ عيناها بين المياه والكريستال، وبالشيخ

الأنيق يُنطنطُ مثل

الديك في حديقته، وبشهقة بالية تُركت في المنحدر

الرملّي.. إنما بالعلاقة،

بالاستجمام منتصف الليل.

سكرا وكشفت الدانماركيةُ عن أبهتها الجنسية سعيدةً في

المخدع، تدعو

الرّبَ وتتنهد قبل النوم.

 

 

3

 

 

الأربعينيةُ فيليس تدعو ملاكين الى كأس في الصباح،

مصطافة في معرضها مثل كناريّ سمعتهُ هناكَ من فتحة،

فتحة ما، منظورة من الأسفل.

يا لساقيك الجميلتين وحزمك الرياضيّ. (يوم سعيد)

وانفلتَ الملاكان في طريقهما الى قصص خياليّة.

هي تدركُ كلماتها، كما تدرك جسدها فائضَ الحفاوة،

تُرّحب بالحلّ، مُتمتّعةً

بالصعوبة.

أذكرُ الطلاوةَ الآنَ

بعدَ اسبوع من الركض بينَ الأطلال.

 

 

4

 

املأ الكارافا لأبي نؤاس ظهيرة، سهراً، وأشعاراً من طاقة وترّنح

وطيور. الشعرُ سهو آخر في المحطّة. سهو ملتمعُ الذكاء،

سهو من أظافرَ

ودم وتحوّل.

هذه الكارافا لا تكفينا. هات سُفناً أوسع. هات الحديثَ

يتسكعُ على المائدة

والشارع. هات الكسلَ الجديد. الثانيةُ صباحاً. الجمالُ

يجّددُ خلاياه بعفويّة.

 

 

5

 

 

لأنّه ليل يتضّمنُ المهارةَ والجدلَ في شوارعَ نظيفة. / المكانُ

الذي تعود اليه دائماً. /

موسيقى حيّة. / بارُ تاج الأمير. / بيتُ البيرة. / أوّ

بالسويدية :

{ واحد من أحسن عشرة مطاعمَ في اليونان، أنتَ مدعّو

عندنا }

نضارةُ الجزيرة تُسكر النساءَ المحمصات في المقهى النرويجية،

باحثات عن قلب عابر

أو سعادة موجة.

وهذا الفتى الخمسيني يعدو الى ظّل (وهو ينسى شيخوخته

في المطار )

ظّل تستريحُ فيه الآثار من العَدو. ظّل يُلامسُ هذه

الثمالة.

 

 

6

 

 

وَحدهُ،

لكّنَ ذيولَ العائلة تُثقلُ ظّله،

ذيول من ال.. لو..

ثّمَ سآخذهم الى العطلة.

وحدهُ

يتلألأ في موكب مُضاء به بين أذرع السائحينَ يودعون

ظلالهم، بلا ذيول، أو أثقال.

 

 

7

 

 

قالَ في الأهوار قال في فينيسيا. كّلُ تلك الأضواء في الماء

ترنو الى جمهرة النبات وطاقم البحّارة. حانَ وقتُ الدوار في

الظهيرة

واليخوت تُقلعُ في البياض على مَهل. كونتيكي تضعُ

مؤخرتها في المياه وتهتّزُ بطرب. بينما الزبائنُ أسماك في

أكواريوم. اكواريوم من صُنعي على هذه الورقة، بما أحملُ

من مناديلَ ومكتبات وموتى،

بما أبصره قادماً من المدينة القديمة، حيثُ وضعوا، على

مقربة منها

ضّرتها البيضاء.

 

 

8

 

 

المصريونَ يسمّونه  (لفهلّوي) العراقيون (اللوّتي) اللبنانيونَ

(ملعب)، وغيرهم يسمونه الشاطر. نموذجُ لطموح الشاب

اليوناني.

موسم سياحيّ، ثم عام تنبلة أو اعمال حرّة. البقية على

العروس وبائنتها، فالرجلُ يقبضُ على سوط الجمال الذكر،

أو سوط العانس.

هيبو كامبوس

يضعُ النادلَ في الواجهة. نادل صاحبُ مطعم وَنصائحَ

لطيفة، معَ منديل مُطّرز بالفضول

والاطراء.

الفندقُ الصغير يتقهّقرُ لصالح المقهى بنافورتها تحتَ أشجار

ظلّية. رُغمَ هذا

تجلسُ في شُرفة

تدخّن الماريوانا مع ثيودوراكيس، أو تكسر الصحون في

حانة.

 

 

9

 

 

ماندراكي بينَ النظر والأنامل، معَ كومة حصى، بل بيوض

صخرية تحتَ قوس تاريخي. كُّل زقاق يُؤدي الى سبيل ماء.

حتّى الاوز يكونُ لاذعَ المذاق في فضيحة الشمس. أوزو

بالليمون والنعناع والفلفل والثلج. أوزو بالضحك. أوزو

بالسيد جيفارا

يتابعُ هجومه في آخر أحراش بوليفيا، بينما يستريحُ قليلاً بين

الكراسي

الحمراء. أوزو بمطاعمَ تفتحُ للهواء رقصة ورغبة. وأوزو أيضاً

مع صديق يألفُ ضرورياته.

 

 

10

 

 

قربَ معبدها، والسياجُ الأسود الثقيل يُقفلها رهينة للشهوة.

قربَ معبد افروديت، تنتظرُ الكاميرا زاويتها بينَ الصخور.

مُجّردَ دعابة، أو محاضرة في التاريخ. كانت تغتسل بمائي،

وتنشّف شعرها بجسدي، موقدةً الشموعَ للأحمر القاني.

ينتحي الصديقُ ركناً شديد الاضاءة في أقصى تفتّح

اليونان، حيثُ تُعلن افروديت فضيحتها العظيمةَ، وهي

تنحتُ حرفَ الحب،

على مّمر من المخادع.

 

 

11

 

 

جنودُ البحيرة (وهي واضحة الملمس) يُقدمونَ فضيلة

الأزرق مع بيرة وكلاب تتهافت على المارة. لكن الجزرَ تصغرُ

في الهواء الساخن، فتلجأ رودوس الى بار مُبلل برائحة

السمك عند الميناء، حيث تعومُ المقهى كبطّة.

مجرى من القبعات والقمصان القصيرة والمراكب. وأنتَ

تلهو معَ شمس تلهو بكَ تحت مظَلة، أو عند الشيخ

ستافروسي، في غروب أنيق كحفل كوكتيل، كحقل

مُرطّبات بين شعر يُلّوح للغَزَل،

وحمائمَ تزدردُ فائضَ المترعّين.

 

مالمو / رودوس

 

شاعر عراقي، السويد

jalil344@hotmail.com

 

خاص كيكا